تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
حظرت حكومة إندونيسيا رسمياً ركوب الفيلة في أنحاء البلاد، في محطة بارزة لحماية الفيلة وتعزيز السياحة الأخلاقية. وبموجب توجيه حكومي جديد صادر عن وزارة الغابات في ديسمبر 2025، يتعيّن على جميع مرافق السياحة والحفاظ على البيئة إنهاء ركوب الفيلة، والعروض والأداءات، والانتقال إلى تجارب قائمة على المشاهدة. ويواجه المشغلون الذين لا يمتثلون خطر فقدان تصاريحهم. ومع حظر هذه الممارسات الآن، بات بإمكان الفيلة قضاء وقت أطول في الرعي والاستحمام والتواصل الاجتماعي كما يفعلون في البرية. وقد بدأت عدة مواقع كانت تُقدّم ركوب الفيلة بالتحول إلى السياحة الإنسانية. وقد أوقف منتزه (ماسون) للفيلة في مقاطعة بالي ركوب الفيلة في 25 يناير 2026، وينتقل الآن نحو أنشطة أخلاقية، ما يثبت أن السياحة يمكن أن تزدهر دون قسوة. يُذكر أن إندونيسيا حائزة حتى الآن على ما مجموعه أربعة من "جوائز قيادة العالم المشرق للرحمة والحكم الرشيد والحماية". تقديرنا لإندونيسيا على سياستها الجديدة لحماية الفيلة الأعزاء. عسى أن يُعامل أصدقاؤنا الفيلة الودودون بكرامة ورحمة، في نِعَم العليّ القدير. "المعلمة السامية تشينغ هاي" (خضرية): "تتكرم بتأثرٍ بمنح "جائزة قيادة العالم المشرق للرحمة"، إلى حكومة إندونيسيا الكريمة، ممثلةً بوزارة البيئة والغابات، مع خالص التقدير والثناء على قراركم النبيل بإنهاء جميع العروض الترفيهية التي تتضمن ركوب الفيلة في جميع أنحاء البلاد. نسأل الله أن يُلهم هذا العمل الرحيم السماء والأرض، وأن يكون مثالاً يُحتذى به لجميع الأمم، جاعلاً عالمنا جنةً تعيش فيها جميع الكائنات الحية وتدع غيرها يعيش. نسأل الله العلي القدير أن يمنّ على بلدكم بوافر البركات والبهاء. مع خالص محبتي وامتناني!"











