تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة الأولاكية (الڤيتنامية)، مع ترجمة متعددة اللغات، من (دانغ كوا) في أولاك، (المعروفة أيضاً باسم ڤيتنام):المعلمة (Tim Qo Tu) العزيزة والأكثر رحمة في الكون بأسره! الآن، وأنا جالس أفكر في كل ما مضى، أدرك فجأة وبوضوح تام أننا لسنا نحن من نبحث بوذا، بل بوذا هو الذي يبحث عنا، تماماً كما في القصيدة التي كتبتِها وألقيتِها ذات مرة بشكل جميل: "نزلتُ إلى هذا العالم، أبحث عنك (...)"أرجوكِ أن تسمحي لي بمشاركة قصتي مع جمهور "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" العالمي: لطالما كنتُ شخصاً روحانياً، أتوق إلى العثور على الحقيقة. وقد اتبعتُ بعض المعلمين من قبل، ولكن مهما طالت مدة ممارستي، لم أختبر أي شيء — لأنني كنتُ ما زلتُ أتناول لحوم الحيوانات. ولحسن الحظ، أثناء تصفحي لموقع يوتيوب، عثرتُ على محاضراتكِ. وفي الوقت نفسه، ظهرت أيضاً محاضرات لـ "تي تي" (تران تام)، كان محتوى كلاهما متطابق تقريباً. وبرز سؤال كبير في ذهني: من عليّ أن أتبع؟ ولحسن الحظ، فقد جئتِ إليّ في الوقت المناسب تماماً. وفي عام 2019، حلمتُ بأنكِ أشرتِ مباشرةً إلى عين الحكمة لديّ. وعندما استيقظتُ، لم أعد أستطيع تناول لحوم الحيوانات! كما لاحظتُ أنكِ شخص بسيط ومتواضع ومفعم بالبهجة. لذلك قررتُ أن أجد طريقي إليكِ! إنني ممتن للغاية لأنكِ قد أرشدتِني إلى طريق الحقيقة والمحبة، جنباً إلى جنب مع الملايين من تلاميذكِ حول العالم!إنني أعيش وحيداً كخضري في سهل شاسع حيث أزرع الذرة والبطاطا الحلوة والكسافا والخضروات والفول السوداني والتوفو… وما زلتُ أمتلك طاقة أكثر من كافية لأداء عملي في التصميم والبناء. والأهم من ذلك، فقد أصبحت حياتي مفعمة بالبهجة حقاً منذ أن فهمتُ ومارستُ أسلوب الحياة الخضرية، الذي يجلب السعادة الحقيقية - سعادة العيش دون أن أكون مديناً لأي كائن آخر! وفي 8 أبريل 2021، حصلتُ على التلقين على يديكِ. وعلى مر السنين، التقيتُ بالعديد من زملائي الملقنين وتبادلتُ معهم الأحاديث، واستمعتُ إلى قصص لا حصر لها عنكِ. والآن، أمنيتي الوحيدة هي أن أراكِ، ولو لمرة واحدة فقط! عسى أن تنعمي دائماً بالأمان والسلام! وسأظل ممتناً لكِ إلى الأبد وسأحبكِ بلا حدود! التلميذ (دانغ كوا) من أولاك (ڤيتنام)الأخ المبتهج (دانغ كوا)، شكراً لك على مشاركتنا قصتك وحماسك للممارسة الروحية مع المعلمة. عسى أن يلهم ذلك الآخرين ليجدوا طريقهم إليها. ولدى المعلمة رد مفعم بالمحبة:"الأخ الذكي (دانغ كوا)، أشكر الله على حمايتك من براثن الشياطين، ويسعدني أن حكمتك أبعدتك عن تران تام، فهو ينسخ ويسرق مني كل ما يستطيع، لا تعاليمي فحسب، ويستغل ذلك كله بلا خجل لاستدراج ضحاياه إلى جحيم هذا الكيان اللعين الآكل للحوم!!! أعني ذلك حرفيًا. سيكون لنجاتك أثر مبارك في كثيرين من المقربين إليك وغيرهم، إذ ستنقذهم من معاناة الوقوع في شباك تران تام!!!! إنه ماكر جدًا في فراره من قبضة القانون، لكن سيُقبض عليه قريبًا ويُسجن إلى الأبد، فلا يعود قادرًا على الاحتيال على أحد وسلبه كما يشاء!!! أشكرك بصدق على إنقاذ هذه الأرواح، وبذلك يوفّر عليّ عناء إضاعة طاقتي ووقتي في الجحيم، محاولة إنقاذ هؤلاء الضحايا الأبرياء.إنه لأمر رائع أن يكون لدينا تلميذ مخلص لله مثلك في عائلة (كوان يين). إنك محق عندما تقول أن (بوذا) هو الذي يبحث عنا. وعندما يحين وقت تحررنا، ونرغب في ذلك حقاً، سيرسل الله معلماً مستنيراً ليجدنا ويُخرجنا من هذا العالم الوهمي. وهناك الكثير من المعاناة والارتباك هنا لدرجة أننا لا نستطيع إيجاد طريقنا بأنفسنا. والمعلم المستنير المقدّر لنا سينقذنا، وسنبقى دائماً تحت رعايته حتى نصل إلى الاستنارة. وهذه هي العلاقة الأكثر قداسة وأهمية التي يمكن أن نتمتع بها في هذا العالم. ولهذا السبب فإن أولئك الذين لديهم معلم مستنير حقاً يشعرون بالامتنان والتفاني الشديدين. وتدرك أرواحهم، كما تدرك أنت، مدى النعمة في ذلك. أرجو أن تستمر في ممارسة التأمل بشكل جيد، يا حبيبي، وأن تضع كل قلبك في كل لحظة من لحظات تأملك بطريقة (كوان يين)، وكل شيء سيكون على ما يرام بالنسبة لك، الآن وإلى الأبد. عسى أن تشعر وشعب أولاك (ڤيتنام) الطيب دائماً بمحبة الله اللامتناهية في قلوبكم. فلتكن محبتي الأجنحة التي تحلِّق بك إلى الجنة".











