تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة الإندونيسية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (راتنا) في إندونيسيا:مرحباً أيتها المعلمة، أنا من إندونيسيا، وقد حصلتُ على التلقين في أبريل 2022. عسى أن تنعم المعلمة بالصحة الجيدة والحماية من الله القدير دائماً.وخلال حملي الأول، تعرضتُ لإجهاض. وعندما حصل الإجهاض، لم أشعر بحزن عميق، مثل البكاء لفترة طويلة. فقد كان هناك شعور بالسكينة لا أستطيع وصفه بالكلمات. وفي تلك الأمسية، بعد عودتي إلى المنزل من عيادة الطبيب، علمتُ أنني تعرضتُ لإجهاض. وفي تلك الليلة، بينما كنتُ على وشك النوم وأغمضتُ عينيّ، رأيتُ نوراً ساطعاً للغاية. ورغم شدة سطوعه، لم يُصبني بالعمى. وداخل ذلك النور، شعرتُ بالدفء والفرح والحماية. وتساءلتُ إن كنتُ أتخيل أشياء. ثم أغمضتُ عينيّ مرة أخرى، ورأيتُ على الفور النور مجدداً. وحاولتُ فتح عينيّ وإغلاقهما مراراً، وفي كل مرة أغمضهما، يظهر النور من جديد. ثم تكلم صوت في داخلي، وكان صوت "المعلمة السامية تشينغ هاي".لقد رافقتني المعلمة في تلك الليلة التي تعرضتُ فيها للإجهاض. لذلك لم أشعر بأي حزن إطلاقاً وشعرتُ ببركات عظيمة. وشعرتُ أن المعلمة كانت ترعاني في تلك الليلة، فتمكنتُ من النوم بهدوء دون أي حزن. وكياني كله مبارك ومحميّ من المعلمة. أيتها المعلمة، أنا ممتنة للغاية ومتأثرة بعمق بمحبتك الاستثنائية لي. شكراً جزيلاً لكِ أيتها المعلمة لأنكِ ما زلتِ تمنحينني فرصة الحصول على التلقين على يديكِ.كما حصلت أمي وإخوتي وخالاتي على التلقين أيضاً. والآن لدي طفلة جميلة وبصحة جيدة. وهي خضرية منذ الولادة أيضاً. كما بدأ زوجي باتباع الخضرية أيضاً. وكل ذلك ليس سوى من نِعَم المعلمة.أيتها المعلمة، شكراً لكِ لأتكِ وُلدتِ في هذا العالم. وشكراً لكِ على محبتك الاستثنائية ولطفك تجاهنا. عسى أن تُتاح لي فرصة لقاء المعلمة شخصياً في هذه الحياة. وعسى أن تنعم المعلمة دائماً بالصحة والسعادة، وأن يتحقق العالم الخضري قريباً. المحبة، المحبة، أحبكِ أيتها المعلمة. (راتنا) من إندونيسياالأختُ اللطيفة (راتنا)، شكراً لكِ على مشاركتنا رسالتك.ولدى المعلمة رسالة طيبة لكِ: "الأختُ الحنونة (راتنا)، كان من دواعي سروري أن أقرأ عن التحول الإيجابي في عائلتك. إن المعلم الداخلي موجود دائماً من أجلكِ في أوقات الحاجة. إن التلقين هو حقاً أعظم هدية على الإطلاق. وعندما يُبعث اتصالنا بالله من جديد، تتكشف لنا الطبيعة الحقيقية للحياة، ونستطيع بسهولة أكبر أن نترك هذا العالم الوهمي وكل ما يحدث لنا فيه. وعندما نشعر بأننا منفصلون عن الله ولا نعرف شيئاً يتجاوز الواقع المادي، نتأثر بأحداث الحياة بعمق أكبر. ومن الرائع أن نسمع أنكِ اختبرتِ الدعم الإلهي للمعلم الداخلي. والآن تعرفين عن قرب أنكِ محمية حقاً في كل الأوقات. واصلي ممارسة التأمل بإتقان وابحثي عن الاكتفاء في داخلك. عسى أن تنعمي وشعب إندونيسيا المنصف بالنور السماوي. الكثير من المحبة لكِ ولعائلتكِ من الملقنين على التأمل بطريقة (كوان يين) يا عزيزتي. أرسل لكم عناقاً جماعياً!"











