تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة الصينية المندرينية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (جيا-يو) في الصين:الامتنان للمعلمة، و"الثالوث المتحد ذي القوة الأعظم"، وفريق "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية". أود أن أشارككم قصة صغيرة:ذات يوم، راودتني فجأة فكرة مفادها أنه "يمكنني أيضاً مشاركة مشغلات اللوتس الشمسية لـ "الصلاة اليومية الأقوى" مع زملائي في العمل". لذلك، حملتُ معي حقيبة كبيرة مليئة بالمشغلات إلى العمل. وفي غضون يوم واحد، وزعتها جميعاً، وكنتُ سعيدة جداً! وأثناء التأمل بطريقة (كوان يين) في ذلك المساء، سألني المعلم الداخلي فجأة: "لماذا لم تعطِ واحدة لرئيسكِ في العمل؟" وكنتُ أعلم أن المعلم يشير إلى المشغل، لذا أجبتُ المعلم على الفور: "رئيسي في العمل لا يؤمن بالله". وتابع المعلم قائلاً: "رئيس العمل هو الشخص الأهم في الشركة. وأي شيء جيد يجب مشاركته أولاً مع رئيس العمل!" وفي صباح اليوم التالي: وبمجرد وصولي إلى العمل، حملتُ مشغل اللوتس بكلتا يديّ، وقدمته لرئيسي، وشرحتُ له كيفية استخدامه. وتفتحت ابتسامة نادرة على وجه رئيسي الذي عادةً ما يكون جامداً، وقال لي: "شكراً جزيلاً لكِ!" فشعرتُ بارتياح وفرح عظيمين.ويعيش رئيسي بجوار الشركة، ويحتوي منزله على فناء جميل جداً. وحوالي الظهيرة، عندما رآني رئيسي، قال فجأة: "لقد وضعتُ مشغل اللوتس في أكثر الأماكن إشراقاً في الفناء، فتجمعت العصافير الصغيرة حوله، تزقزق وتغرد". وعندما قال ذلك، كان صوته لا يزال منخفضاً، ولم يبتسم كثيراً، لكن عينيه كانتا تتألقان بنور الفرح! وفوجئتُ بتعبيره غير المعتاد. فأجبتُ بذهول: "هذا رائع!" ثم استدرتُ، ودموع الفرح تغمر عينيّ. وسرعان ما رفعتُ رأسي ونظرتُ إلى السماء، ولم أستطع إلا أن أصرخ: "معلمتي، أنتِ عظيمة حقاً!"وكل يوم، أصلي للمعلمة قائلةً: "أرجوكِ، امسكي بيدي بقوة، أيتها المعلمة، وعلميني كل شيء حتى أصل إلى العالم الجديد!" وتستجيب المعلمة الرحيمة دائماً للصلاة. ومن خلال هذا العمل البسيط المتمثل في مشاركة مشغل اللوتس مع رئيسي في العمل، علمتني المعلمة درساً ثميناً يتمثل بعبارة: "أحبوا دون تمييز". وقد بدأ هذا الحب بالتدفق من أعماق قلبي كجدول رقيق! امتناني للمعلمة و"الثالوث المتحد ذي القوة الأعظم!" انحني إجلالاً! شكراً لكِ مرة أخرى! مع فائق الاحترام، التلميذة (جيا-يو) من الصينالأخت الفرحة (جيا-يو)، إن تجربتكِ درس رائع في الثقة بمعلمتنا الحبيبة. شكراً لكِ على مشاركة هذه الرسالة. عسى أن تنعمي والشعب الصيني الكريم دائماً بإرشاد المحبة والرحمة في قلوبكم. في المجد الكوني، فريق "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"ملاحظة، إليكِ رد المعلمة المُحِب: "الأخت المبتهجة (جيا-يو)، يسعدني جداً أنكِ تتخذين خطوات من خلال التواصل مع معلمكِ الداخلي. شكراً لكِ لكونكِ تلميذة الله الطيبة القلب والمخلصة. عسى أن تتألقي والصين الخلابة في السلام السماوي. محبتي معكِ دائماً".











