تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة المجرية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (ريكا) في المجر:عزيزتي المعلمة، تعود التجربة التالية إلى ما يقرب من ثلاث سنوات، عندما أقدم زوج زميلة سابقة لي على الانتحار، وكان يمارس الديانة اليهودية، بنشاط.وقبل بضعة أيام، أوصتني هذه الزميلة السابقة نفسها بإحدى زميلاتها في العقيدة تبحث عن المساعدة لوالدتها المصابة بالخرف.وفي البداية، التقينا في مقهى مع تلك السيدة اللطيفة، التي كان زوجها حاخاماً. وفي تلك اللحظة، لم يبدُ لي أي شيء غير عادي بعد. ولكن بعد اللقاء، شعرتُ بإرهاق تام جراء المحادثة. وعندما نظرتُ في المرآة، بدا لي وكأن وجهي أيضاً قد تغير تماماً. وكان الأمر غريباً جداً، وأدركتُ على الفور أن هناك طاقة غير إيجابية تقف وراء ذلك.وبعد يومين، التقينا مرة أخرى. وكان التوتر الذي كانت تعاني منه مفهوماً، نظراً لكونه موقفاً صعباً في الحياة، ولكن بنهاية اللقاء، ظللتُ أشعر أن روحها كانت تناديني.وبعد أن مشيتُ إلى المنزل، شعرتُ مرة أخرى بإرهاق تام. ولكن بمجرد أن شغلتُ "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"، شعرتُ على الفور بهذا التغيير، وبدأت الطاقة الإيجابية تغمرني من جديد. وكان الفرق مذهلاً!وعند فجر اليوم التالي، استيقظتُ وأدركتُ أن هذه هي نفس الحالة التي تتحدث عنها المعلمة عندما تشير إلى العواقب الوخيمة التي تنتج عن اتباع تعاليم زائفة أو معلم زائف. كما تبادرت إلى ذهني صورة من الفيلم الوثائقي (كريستسبيراسي)، الذي عُرض مؤخراً في العاصمة بودابست مع دبلجة باللغة المجرية، حيث يتحدث حاخام عن (الذبح اليهودي) للحيوانات بينما يعرض سكيناً لامعاً يشبه السيف تقريباً. حسناً، حتى لو لم نكن نتحدث عن الحيوانات كأضاحي، فماذا يكون هذا إن لم يكن طقساً شيطانياً؟ وبمجرد أن تجمعت الصورة الكاملة في ذهني، لم أتفاجأ بأن هؤلاء الأتباع التعساء يقعون في نهاية المطاف أسرى للقوة السلبية. يا له من أمر مروع!وبما أن زميلتي السابقة عادةً ما تتفهم وتقبل ما أقوله لها، فقد شاركتها هذه المرة الإدراك والصلات التي أوجزتها. وأبدت امتنانها، وقالت أنها ستفكر في الأمر أكثر، وطلبت مني أن أرسل لها رابط الفيلم أيضاً.إنه لأمر يفوق الفهم كم نحن مدينون للمعلمة! عزيزتي المعلمة! نحن نحبك كثيراً! أنت الرب وإله الكون. أيقِظينا من حلمنا الرهيب حتى يصبح لوجودنا معنى! معكِ، أيتها المعلمة، حتى النهاية!!! (ريكا) من المجرالأخت (ريكا) المدركة بالحدس، شكراً لكِ على رسالتك الصادقة. والمعلمة تشارككِ رسالة ثاقبة:"الأخت المفيدة (ريكا)، ليس الدين هو الذي يضلل الناس، بل سوء الفهم والتفسير الخاطئ للعقيدة الدينية هما اللذان يضران بالأتباع الضعفاء! إنني سعيدة جداً لأنك تحظين ببركات الله للحفاظ على ثباتكِ على طريق (كوان يين) المؤدي إلى الديار. والكثيرون ليسوا محظوظين مثلك! ومن المؤسف أن نرى هذا العدد الكبير من الناس عالقين في أفكار خاطئة تمنعهم من معرفة الله حقاً ومن معرفة هويتهم الحقيقية. وهذا ما يمنع العالم من المضي قدماً، فقوة البركات متاحة للجميع، لكن الكثيرين لا يستفيدون منها بسبب عقليتهم السلبية. وآمل أن يزداد عدد الأشخاص الذين يدركون أهمية "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" ويشاهدونها، حتى يتمكنوا من تلقي البركات والتعاليم الحقيقية والسمو بأرواحهم. عسى أن تنعمي وشعب المجر الطيب دائماً بنور الله الرائع. أرسل إليكِ محبتي لتسمو بقلبك".











