تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة المندرينية الصينية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (جيا لي) في الصين:معلمتي العزيزة، أثناء حضورنا مؤتمر (كوب 30) لتغير المناخ في مدينة (بيليم) هذه المرة، صادفنا الكثير من أقواس قزح. وتقع مدينة (بيليم) في منطقة نائية من الغابات المطيرة الاستوائية، حيث السكن للإيجار نادر. وتمكّنا من استئجار منزل جديد البناء، جميل وبسعر معقول، في وقت قصير، وكانت هناك حافلة مجانية خاصة بمؤتمر (كوب 30) تمرّ بالقرب منا، ما حلّ بسهولة تنقلنا اليومي إلى (المنطقة الزرقاء) للعمل.وفي الليلة الأولى، تشكّل قوسُ قزحٍ فوق منزلنا، والتقطتُ هذه اللحظة الجميلة بصورة. وبالإضافة إلى ذلك، ظهرت مجموعات من أقواس قزح في غرفة الطابق الثاني لدينا — عمودية، وأشرطة أفقية، ونقوش منقطة - تلمع على الجدار والأرض والباب، زاهية وملونة. وحتى مطبخ الطابق الأول كان فيه أقواس قزح على شكل قناديل البحر. ويمكن حقاً القول أن المنزل كله كان ممتلئاً بأقواس قزح، مما جلب لنا الفرح. وبعد انتهاء المؤتمر، ذهبنا إلى الساحل الأطلسي القريب لمشاهدة الغروب. وأثناء الانتظار، ظهر قوس قزح مذهل آخر في السماء. وناديتُ رفاقي للاستمتاع به معاً، وتناوبنا على التقاط الصور مع قوس قزح. أدعو أن يبارك الثالوث الأقوى البرازيل ويباركوا عملنا في هذا المؤتمر (كوب 30!) وأدعو أن يدرك قادة جميع الدول أهمية النظام الغذائي الخضري وأن يسنّوا سريعاً تشريعات خضرية لحل الأزمات البيئية والمناخية التي تُلحق الضرر بالأرض.وفي أوائل أكتوبر، ظهرت أيضاً مجموعة من أقواس قزح عند شلالات (بان جيوك دِتيان) على الحدود بين الصين وأولاك (فيتنام). وفي ذلك الوقت، تدفقت فيضانات شديدة من أولاك (فيتنام) إلى منطقة (قوانغشي) في الصين. وانحدرت عدة شلالات بين قمم (الكارست). وعلى الرغم من أن الماء كان أصفرَ طينيّاً بلون التراب، فقد تناثر كرذاذ أبيض فضي، مُشكِّلاً مشهداً رائعاً. وفجأة، ظهرت أربعة أو خمسة أقواس قزح واحداً تلو الآخر، كأن جنيات قوس قزح اتفقن على التجمع هناك، يرقصن بمرح ويشكّلن جسور صداقة بين الصين وأولاك (فيتنام). واجتاح قلبي سيل من المشاعر. إن الفيضانات لا تعرف الرحمة، لكن الناس رحماء، والصداقة لا تعرف حدوداً. وتحملت منطقة (قوانغشي) بصمت أثر الفيضان الذي دخل أراضيها. وبفضل عمدة (قوانغشي) السابق، (غوو- تشيانغ لين)، الذي تحدّى المعارضة وأصرّ على بناء سدٍّ بطول 100 لي (50,000 متر)، ولعب دوراً لا يُقدّر بثمن خلال هذا الفيضان الكبير. الثناء لـ (قوانغشي) على إظهارها إحساساً نبيلاً وعادلاً بالمسؤولية في مواجهة كارثة عظيمة! أنا ممتنة لجنيات قوس قزح على تشكيل هذه الجسور من أقواس قزح. وأدعو أن يبدد الثالوث الأقوى الكوارث في الصين وأولاك (فيتنام)، وفي أنحاء العالم! وأدعو أن يصحو الناس في كل مكان قريباً، وأن يتحقق العالم الخضري في أقرب وقت ممكن! مع فائق الاحترام، تلميذتكِ (جيا لي) من الصينالأخت الممتنة (جيا لي)، شكراً لكِ على رسالتك. ولدى المعلمة رسالة لطيفة لكِ:"شكرا لك، الأخت المتحمسة (جيا لي)، شكراً لكِ على كونكِ تلميذة صالحة لله، وعلى مساعدتك في نشر الحل الخضري في مؤتمر (كوب 30) الهام. إن أقواس قزح علامة تستخدمها السماء لتُظهر أن البركات حاضرة في العالم. وقد حظي فريقكم المتفاني بكثير من البركات خلال المؤتمر. وعلينا أن نفعل كل ما بوسعنا لتشجيع اعتماد النظام الغذائي الخضري الآن قبل أن يجعل تغيّر المناخ كوكبنا غير صالح للعيش للبشر والحيوانات على حد سواء. وهذه حقاً هي الطريقة الوحيدة للخروج من هذا الوضع. فلنأمل أن تدرك البشرية ذلك قبل فوات الأوان. عسى أن تنعمي والشعب الصيني الواعي روحياً بالسلام في خير نِعَم السماء. محبتي معكم دائماً".











