بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

لقاءات المعلمة الودية مع فرد من أمة الثعالب واجتماعها مع مابا وعدد من البوذات الملوك، الجزء 5 من 11

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
كل يوم، لا أسأل عن الأمور إلا للساعات الـ24 التالية، فهذا أقصى ما أستطيع تدبيره مع العمل التلفزيوني وكل ما سواه من الأعمال ورعاية أعضاء الفريق الذين يمكنني التواصل معهم، ومعظمهم من أعضاء الفريق المقيمين معنا. فأجسادهم بشرية أيضًا، من لحم رقيق وحساس، وقد يواجهون المتاعب أحيانًا. قد يصابون بوعكة مفاجئة، أو يتعثرون فجأة أو يحدث ما يؤذي أصابع أقدامهم أو أقدامهم. وعندها عليّ أيضًا التحدث إليهم وإخبارهم بما يجب فعله، فهم أحيانًا يكونون منشغلين جدًا. ولا أرى أن عليهم فعل ذلك، إذ ليس من الآمن الاستمرار في إطالة أمد الألم أو المعاناة. علينا معالجته فورًا. وتختلف طريقة معالجته باختلاف الحالة. إنهم يحبون التحدث إليّ وطلب نصيحتي. لذا عليّ أن أخصص لهم وقتًا، وأحيانًا ساعات، للتحدث إليهم ومواساتهم وما إلى ذلك. وأمر يقود إلى آخر. وأحيانًا نتجاذب أطراف الحديث، لمساعدتهم أيضًا على الشعور بالتحسن. وهذه أيضًا فرصة لإجراء حديث أقرب وأكثر صراحة وأريحية. وهو مفيد كذلك لطاقتهم في العمل ولعلاقتهم بصفتهم زملاء في الفريق.

لحظة، عليّ أن أتذكّر. فقد يظنون أنه أمر بسيط وسيُشفى، لكن الحال ليست دائمًا كذلك. ففي حالتي مثلًا، تعرّضت لسقطةٍ قوية قبل بضعة أيام، على ما أظن، أو قبل أسبوع، لا أذكر الآن. وقد ساعدني مابا والثالوث على الشفاء طوال ساعات. وأنا بخير. أظن أنني لم أُصب بارتجاج أو ما شابه. لكن الصداع المستمر لا يزال يلازمني، رغم أنني بخير. وما زلت أعمل وأقوم بكل شيء كالمعتاد. لكنني أُصاب بصداع خفيف من حين إلى آخر.

واليوم، الصداع أشد من أيام كثيرة مضت لم يكن ينتابني فيها أي صداع. أظن أنه ناجم عن حادثة السقوط. لقد كانت دفعة شديدة حقًا. والدفعة الشديدة ليست كدفعة شخص واحد فحسب. بل تقف وراءها عصابة كبيرة. ستفعل قوى الظلام أي شيء للتخلص مني، لكنني قلت لهم: "أونكراوت شتيربت نيشت." إنها عبارة ألمانية شائعة. وتعني: "العشب البري لا يموت." وهذا صحيح. فقد تجزّون العشب أو تقتلعون جذوره بالكامل أحيانًا. وبعد بضعة أيام، ولا سيما إذا هطل قليل من المطر، ينبت مجددًا أخضر وقويًا ومفعمًا بالحيوية. لذلك قلت لهم: "أنا عشب بري. أنا عشب "عديم النفع." لذا لا شيء يستطيع قتلي. وسأواصل الحياة." لكنهم يحاولون دائمًا. إما أنهم يسعون لإلحاق الأذى بي... ولو من بعيد. كم هي عاتية قوى الظلام هذه! ولهذا استطاعوا السيطرة على البشر، على الجنس البشري بأسره، وعلى أفرادأمة الحيوانات، وعلى أشياء أخرى أيضًا، كالساحرات وما شابه. ولهذا استطاعوا السيطرة على الأرض آلافًا مؤلفة من السنين حتى يومنا هذا.

أما قبل ذلك، فكان حالنا أفضل. وكنا بخير. إلى أن أرادوا الاستيلاء على هذا العالم وجعله ملكًا لهم، ثم راحوا يقتلون شعبنا بشتى الطرائق. وحتى إن عجزوا عن مسي مباشرة دائمًا، فإنهم يستخدمون تلاميذي لإزعاجي، أو حتى كلابي، لأنني أفضّل أن أتألم على أن أرى كلبي أو أعلم أنه مريض وعاجز، أو أن يتعرض من يُسمّون تلاميذي للمضايقة والاضطهاد على يد هذه الكيانات. إنهم أشرار ووحشيون. وليس كل من يُسمّون تلاميذي، ولا حتى أعضاء فريقي، في مستوى رفيع يجعلهم بمنأى عن تأثير قوى الظلام. كما أن كارما حياتهم الحالية تأتي أحيانًا وتزعجهم، وعندئذ يتعيّن عليّ التدخل أيضًا. يمكنني تحمّل بعض الكارما، لا كلها. فذلك غير مسموح. لا تسير الأمور هكذا في هذا العالم المادي. لذا أتحمّل بعض الكارما، وإذا كثرت الأمور وتراكمت الكارما الصغيرة هنا وهناك، فإنها تؤثر أيضًا في الجسد. فأنا لست من حديد. إنما أنا من لحم وعظم مثلكم.

حسنًا، يا تلاميذ الله الأعزاء الرائعين، أظن الآن أن سبب مجيء أنثى الثعلب هو ذلك المؤتمر السابق، ربما قبل بضعة أيام أو أسابيع. وقد ذكرت في أحد الأخبار العاجلة أنه كان عليّ الذهاب لحضور مؤتمر. وفور انتهاء اللقاء مع البوذا الملك، كان عليّ عقد مؤتمر خاص مع مابا وبعض البوذات الملوك. لم يكن من أجل العالم أو ما شابه. بل كان من أجلي، حسنًا. وللمرة الأولى، كان كله متعلقًا بي. وقد فوجئت. فلم أُخبر مسبقًا بنوع المؤتمر أو مضمونه. لم أعرف ذلك إلا في أثنائه وبعده. ولهذا تحدثوا عن سلامتي، وعن ضرورة استخدام وسيلة إلكترونية للحفاظ عليها. وقال البوذا الملك: "السلامة أولًا." ليست ملاحظاتي معي الآن، لذا سأقرؤها لكم لاحقًا.

ما زلت مترددة، لكنني أظن أنني سأقرأ لكم نحو 90 بالمئة منها، كي تعرفوا بعض الأمور فحسب. وإلا فلديكم تجارب داخلية، لكن ليست لديكم التجارب التي لديّ. وأظن أنكم كثيرًا ما تسألونني عن يومياتي وما شابه، أو عما فعلته، وأنا لا أخبركم بكل شيء دائمًا. لم أكن أفعل. لذا ارتأيت مؤخرًا أن أخبركم بما أستطيع، أو ببعضه على الأقل، لتخرجوا أنتم أيضًا ببعض الفائدة. وكي تعرفوا أيضًا أن أمورًا شتى تحدث في حياتي، وأن عليّ فعل أمور معينة أو أنني أستطيع فعلها، أو أنني انتصرت في معركة صغيرة من أجل السلام، وأن بعض البلدان تحررت من الحرب، وما إلى ذلك. لكنني لا أستطيع إخباركم بكل التفاصيل، فالمعركة تظل معركة، سواء كانت مادية أم أثيرية، لا فرق. يمكنكم تصوّر ذلك بأنفسكم. وإلا أهدرت وقتًا طويلًا في الحديث عمن كان يقتل من.

لدينا مبدأ يحرّم القتل. لكن لحماية البشر وهذا الكوكب وإبقائه حيًا، يجب القضاء على بعض الشياطين، لأنهم يعملون لحساب قوى الظلام، ويقتلون البشر أو يشوهونهم، أو، حسب ظني، يخدرونهم أو يسيطرون عليهم بطرائق كثيرة، حتى لا يعودوا قادرين على ذكر الله. فهم لا يصلّون إطلاقًا، ولو من حين لآخر. ولا يعرفون حتى كيف يصلّون، ولا يذهبون قط إلى كنيسة أو معبد أو مسجد، أو أي مؤسسة دينية أخرى تحمل أسماء مختلفة. مثل الكُنُس اليهودية. فكما تعلمون، تبني كل ديانة دورًا للعبادة، لكنها تمنحها أسماء مختلفة لاختلاف لغاتها. هذا كل ما في الأمر. ففي المسيحية مثلًا، يسمّون قاعة الصلاة الجماعية كنيسة. أما البوذيون فيسمّون ذلك المبنى معبدًا. والمسلمون يسمّون مكانهم المقدس الذي يجتمعون فيه لعبادة الله مسجدًا. هذا مثال على ذلك.

ونحن أيضًا لدينا معبدنا الخاص. إنه الجسد المقدس الذي يسكن فيه الروح القدس. ولذلك جاء في الكتاب المقدس: "أما تعلمون أنكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم؟" أو: "ملكوت الله في داخلكم." لذا ينبغي لنا أيضًا الاعتناء بهذا الهيكل، وتطهيره إن لم يكن قد تطهّر بعد: نبدأ فورًا باتباع النظام النباتي (فيغان) لاستعادة ملكوت الله الكامن في داخلكم. ونزيل كل النفايات التي تراكمت عليكم وحولكم وفي داخلكم وخارجكم. واجعلوا أنفسكم من جديد معبدا لله طاهرًا وسليمًا وفعّالًا ومقدسًا.

حين أتحدث، أنسى أيضًا لأنني لا أملك نصًا مكتوبًا. فأنا لا أستخدم نصًا مكتوبًا قط. ولا سيما عند التحدث إلى الله أو البوذا الملك. ما كان لي أن أتنبأ بما سيقولونه لي، فكيف لي أن أصيغ حواراً مسبقاً؟ على أي حال، لم أحتج قط إلى نص مكتوب. فمنذ أن توليت هذه المهمة، بنعمة الله ومشيئته، لم أكتب قط نصًا لأتحدث منه. غالبًا ما أجلس فحسب. ولا يكون أمامي شيء، ولا أنظر إلى أي شيء. إنما أتحدث لأن الكلام يأتيني مباشرة من الله. وإن وقع أي خطأ في الكلام أو غيره، فهو ناجم عن قصوري البشري؛ فالله لا يخطئ أبدًا. أما نحن البشر، فنخطئ أحيانًا حين نتكلم. حتى حين نقرأ أو نسمع شيئًا، قد نسمعه خطأ ونردده خطأ. ولهذا تحدث أمور مزعجة كثيرة في هذا العالم.

لكنني لا أرتكب خطأ فادحًا كهذا. ربما لأن الإنجليزية ليست لغتي الأم، فقد أنطق خطأ بعض الكلمات التي لم أستخدمها قط حين تخرج من فمي تلقائيًا. لكنه مجرد خطأ بسيط. فبعض الناس، بدلًا من قول "الشمس، Sun" أي الشمس في السماء، يقولون "الابن، son" لتشابه اللفظين بالإنجليزية. وأحيانًا يمزحون لمداعبة شخص ما. فيقولون: "أنت ابني." ويقصدون: "أنت شمسي،" لأن الكلمتين متشابهتان. وهناك كلمات لم أستخدمها من قبل، لذا ربما نسيتها. هذا كل شيء، ليس خطأ جسيمًا.

والآن، بسبب المحادثة واللقاء والمؤتمر السابق مع الله وبعض البوذات الملوك... نسيت متابعة الحديث آنذاك، لذا سأتابعه الآن. تم التطرق لموضوع سلامتي في الغابة، ولذلك أصبحت منذ ذلك الحين أكثر حذرًا قليلا. في الواقع، لا أبتعد غالبًا أكثر من عشرة أمتار، حتى للتجول أو التنزه أو ما شابه. ولذلك أنا في أمانٍ في غالب الأحيان. ثمة أفراد كبار من أمة الحيوانات، كالأيائل الكبيرة وبعض المخلوقات الأكبر، لكن أفراد أمة الحيوانات لطفاء جدًا معي. فقد ينظرون إليّ أو يحنون رؤوسهم مرتين، ثم يرحلون. لا توجد مشكلة. لكنني منذ المؤتمر أصبحت أكثر انتباهًا قليلًا إلى محيطي. صرت أوليه مزيدًا من الاهتمام.

Photo Caption: "الطبيعة عصية على التقليد"

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
قائمة التشغيل (1/100)
6
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-27
3698 الآراء
7
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-26
3368 الآراء
8
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-25
3618 الآراء
9
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-24
3642 الآراء
10
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-23
3749 الآراء
11
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-22
3838 الآراء
12
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-21
4150 الآراء
13
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-20
4095 الآراء
14
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-19
3873 الآراء
16
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-17
3335 الآراء
17
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-16
3278 الآراء
18
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-15
3224 الآراء
19
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-14
3268 الآراء
20
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-13
3438 الآراء
21
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-12
3513 الآراء
22
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-11
3794 الآراء
23
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-10
3772 الآراء
24
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-09
3812 الآراء
25
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-08
3888 الآراء
26
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-07
4009 الآراء
27
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-06
4407 الآراء
28
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-05
3892 الآراء
29
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-04
3805 الآراء
30
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-03
4153 الآراء
31
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-02
4072 الآراء
32
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-01
3921 الآراء
33
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-30
4635 الآراء
34
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-29
4752 الآراء
35
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-28
4622 الآراء
36
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-27
5095 الآراء
37
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-26
3614 الآراء
38
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-25
3808 الآراء
39
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-24
4077 الآراء
40
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-23
3437 الآراء
41
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-22
3511 الآراء
42
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-21
3484 الآراء
43
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-20
3866 الآراء
44
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-19
3673 الآراء
45
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-18
4064 الآراء
46
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-17
4902 الآراء
47
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-16
4836 الآراء
48
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-15
4958 الآراء
49
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-14
5887 الآراء
50
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-13
5149 الآراء
51
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-12
4758 الآراء
52
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-11
4853 الآراء
53
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-10
5369 الآراء
54
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-09
4951 الآراء
55
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-08
4988 الآراء
56
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-07
5755 الآراء
57
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-06
3785 الآراء
58
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-05
3945 الآراء
59
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-04
4159 الآراء
60
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-03
4076 الآراء
61
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-02
4075 الآراء
62
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-01
4263 الآراء
63
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-31
4257 الآراء
64
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-30
4332 الآراء
65
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-29
4572 الآراء
66
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-28
5279 الآراء
67
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-27
6587 الآراء
68
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-26
6571 الآراء
70
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-24
5785 الآراء
71
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-23
6376 الآراء
72
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-22
7057 الآراء
73
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-21
4987 الآراء
74
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-20
4792 الآراء
75
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-19
5637 الآراء
76
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-18
5130 الآراء
77
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-17
5117 الآراء
78
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-16
5761 الآراء
79
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-15
5452 الآراء
80
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-14
5361 الآراء
81
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-13
6446 الآراء
82
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-12
4891 الآراء
83
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-11
4768 الآراء
84
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-10
4829 الآراء
85
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-09
5028 الآراء
86
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-08
5868 الآراء
87
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-07
5962 الآراء
88
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-06
6303 الآراء
89
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-05
5344 الآراء
90
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-04
6704 الآراء
91
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-03
6758 الآراء
92
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-02
6983 الآراء
93
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-01
7104 الآراء
94
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-31
8221 الآراء
95
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-30
5700 الآراء
96
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-29
5896 الآراء
97
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-28
6234 الآراء
98
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-27
6200 الآراء
99
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-26
6428 الآراء
100
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-25
6318 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-11-01
2029 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-11-01
8915 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-11-01
1796 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-11-01
1530 الآراء
سلسلة متعددة الأجزاء حول لتنبؤات القديمة الخاصة بكوكبنا
2026-11-01
2544 الآراء
مختصرات
2026-11-01
2924 الآراء
مختصرات
2026-11-01
2711 الآراء
مختصرات
2026-11-01
2109 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل