تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة من تلميذة في الولايات المتحدة:عزيزتي الله القدير، الثالوث المتحد ذو القوة الأعظم، المعلمة المطلقة، وابن الله، أود أن أشارك تجربة من حياتي تتعلق بالقوة الإعجازية لـ "الصلاة اليومية الأقوى".لديّ ابنة تبلغ من العمر 28 عاماً مصابة بالتوحد. ولم تكن ترغب في مقابلة أحد وكثيراً ما كانت تحبس نفسها في غرفتها طوال اليوم. وكانت سريعة الغضب، وتغضب بسهولة، وكثيراً ما كانت تصرخ في وجهي. وعندما كانت تشعر بالضيق، كانت تخدش نفسها حتى تنزف وتلقي بالأشياء على الأرض. وكان هذا يسبب لي حزناً شديداً، وكثيراً ما كنتُ أبكي وحدي.ومنذ أن منَّت علينا المعلمة بـ "الصلاة اليومية الأقوى"، طلبتُ من أحد الإخوة الملقنين أن يساعدني في تركيب جهاز لمضاعفة عدد الشاشات عبر نظام حاسوبي. وكل يوم، أتأمل بجدٍ بطريقة (كوان يين) وأستمع إلى تعاليم المعلمة. وتدريجياً، تغيرت ابنتي بفضل الأجواء الروحية الإيجابية. ولم تعد عنيفة. بل أصبحت مُحِبةً ومهتمةً بي كل يوم، ومطيعةً، وذات ِبرٍ عميق بوالديها. لقد تغيرت تماماً، وكأنها شخص جديد.وأعلم أن هذه هي نعمة قوة الله على عائلتنا. إنني أعيش في سلام وسعادة كل يوم، وكأنني في الجنة. شكراً لك، يا الله القدير، والثالوث المتحد ذو القوة الأعظم، على محبتكِ ورعايتكِ لنا. عسى أن تعتمد جميع الكائنات قريباً النظام الغذائي الخضري، وعسى أن يسود عالم السلام. تلميذة من الولايات المتحدةالأخت تلميذة الله اللطيفة، إنها نعمة أن نسمع أن ابنتك تشهد مثل هذا التحول الإيجابي في النِعَم الإلهية اللامتناهية. ولدى المعلمة رد مُحب لكِ:"الأخت تلميذة الله الممتنة، صحيح بالفعل أن تأمل الممارس الصادق بطريقة (كوان يين) يرفع من شأنه ويجلب كذلك البركات والفوائد الروحية لأحبائه. أشكركِ على تقديرك لهذه الهبة التي لا تُقدَّر بثمن والتي مُنِحَت لكِ أثناء التلقين بإيمان تام. والآن لدينا تمكين إضافي من الصلاة اليومية الأكثر قوة! عسى أن تواصلي والشعب الأمريكي الطيب تعميق أواصر المحبة والرحمة التي تربطكم بالحيوانات. أعانقكِ وعائلتكِ بكل محبتي. بارككم الله!"











