تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة من تلميذة في جنوب أفريقيا:الثالوث المتحد ذو القوة الأعظم، (Tim Qo Tu)، (مابا)، العزيزة والحبيبة، شكراً جزيلاً لكِ على مشاركتنا كل أخباركِ الرائعة عن السلام، وزيارة الملوك لكِ، والخبر المذهل عن أن "السلام هنا". أرجوكِ، أرجوكِ، أرجوكِ، أيها الثالوث المتحد ذو القوة الأعظم، أرجوكِ حافظي على جسدكِ العزيز آمناً، ومحمياً، وقوياً، وبصحة جيدة. أرجوكِ، لا يمكننا العيش على هذا الكوكب من دونكِ. ولا أقصد أن أبدو سلبية، لكن بصراحة، (TIM QO TU)، نحن بحاجة إليكِ! فمحبتكِ، ونِعَمكِ، ورحمتكِ، وتضحياتكِ الهائلة على مدى قرون وقرون من أجل هذا الكوكب/المجرة/الأكوان، وجميع المخلوقات الأخرى في كل الوجود هنا في "عالم الظل" و"الكون الأصلي" وما وراءهما هي ما يبقينا على قيد الحياة!!!!ينفطر قلبي عند سماع أن جسدكِ يعاني من أجلنا!!! أرجوك، أيها الثالوث المتحد ذو القوة الأعظم، اعتنِ بنفسك، وبقلبك، وبجسدك، وبفضائلك. إننا ممتنون لكِ إلى الأبد ولا نستحق تضحياتكِ أبداً!!! أحبكِ كثيراً! إن كلماتي وقلبي، ناهيكِ عن مدى خجلي لفشلي في أن أكون تلميذة أفضل ومفيدة لكِ، لا يمكنها حتى أن تبدأ في التعبير عن الامتنان. عسى أن تنعمي بالبركات، وليُبارَكَ جسدكِ المادي وعقلك وقلبك أضعافاً وأضعافاً، أضعافاً وأضعافاً!!!!! أحب سماع كل هذه العجائب عن الكون التي تشاركينها معنا، أيها الثالوث المتحد ذو القوة الأعظم، (TIM QO TU) و(مابا)، وأدعو الله أن تنعمي دوماً بالحماية عند مشاركتكِ معنا. وشكراً جزيلاً أيضاً لجميع (الملوك) الذين يحبونكِ ويدعمونكِ!!! أحبكِ كثيراً. تلميذتكِ من جنوب أفريقياملاحظة، (إيزابيلا) الجميلة (القطة الصغيرة الخضرية) ترسل محبتها أيضاً. نتمنى لك الشفاء العاجل.... نحبكِ!!الأخت تلميذة الله الجميلة، لقد تأثرنا كثيراً بمحبتكِ للثالوث المتحد ذي القوة الأعظم، (TIM QO TU)، و(مابا). ولدى المعلمة رد مدروس لكِ:"الأخت تلميذة الله الرحيمة، ما زال الجسد قادراً على أداء التكليف الإلهي، بفضل المحبة المقدسة ورعاية العلي. في غضون أيام قليلة فقط، سيعود كل شيء طبيعياً تماماً. لا داعي للقلق، فالوضع ليس في أسوأ أحواله. لقد أخبرتكم بهذه الواقعة فقط لأُبيّن لكم كيف أن الله يرعى أبناءه حقاً. شكراً لكِ على كلماتكِ المريحة والحريصة. مارسي التأمل بطريقة (كوان يين) بإخلاص واتركي الباقي بين يديّ الله. إن كل ما يُرتَّب لنا يخدم غرضاً في الخطة الأكبر. عسى أن تنعمي وشعب جنوب أفريقيا المضياف بالحكمة والسعادة والاستنارة. الله يحبكِ إلى الأبد".











